تقيس مؤسسة غالوب هذا السؤال سنوياً منذ 2001 ضمن سلسلة World Affairs. وفي فبراير 2026 حدث ما لم يحدث في ربع قرن: 41% من الأميركيين قالوا إنهم يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، مقابل 36% مع الإسرائيليين.
من أين يأتي الانقلاب
- جيلياً: بين 18 و34 سنة، أغلبية تتعاطف مع الفلسطينيين و23% فقط مع الإسرائيليين، وهي أدنى قراءة تاريخية. وبين 35 و54 سنة: 46% مقابل 28%.
- حزبياً: الديمقراطيون انقلبوا منذ 2023، والمستقلون انحازوا للفلسطينيين بفارق 11 نقطة، والجمهوريون ما زالوا مع إسرائيل (70%) لكن بتراجع 10 نقاط خلال عقد.
- سلوكياً: تأييد العملية العسكرية في غزة هبط إلى 32% في يوليو 2025، وهو أدنى رقم منذ بدء القياس.
لماذا يهم
الدعم الأميركي الرسمي لم يتغير جوهرياً بعد. لكن السياسة الخارجية تتبع الرأي العام بتأخير جيل تقريباً، والجيل الذي يحمل هذه الآراء اليوم هو صانع القرار بعد خمسة عشر إلى خمسة وعشرين عاماً.